samedi 20 juin 2009

اخبار هام
انطلاقا من اليوم ساحكي ماساتطعت كل يوم حتى اخر رمق وحتى يتعب مني الحكي او يتغير العرب
فتابعوا معي فقريبا ساشرع في حدوثة سفري الى المغرب
وتوتة توتة توتة
اجهاض بعثوي
حملت الباتول قاصر مغربية مع شاب سوري اسمه عقيل وهو لاجئ سياسي، يقيم في حي اكدال الراقي بمدينة الرباط.
خافت من اخباره فالتجات الى حادة جارتها المومس الشلحة وقادتها الى استاذ انجليزية اسمه عبد الناصر يقيم في حي التقدم الشعبي بالرباط وامدهما بثمن الاجهاض.
قامت بالاجهاض طبيبة فاسية لااحد يتذكر اسمها واشرفت على الانعاش فرنسية من اصول جزائرية تحلم بانهاء حياتها في اليمن.
سعدت الباتول لهذا الاجهاض الذي شكل بعثا لها وصان دمها من الاراقة لان اصل ابيها اردني.
بعد الاجهاض طرد عقيل الباتول لكنها التقت بحسن شاب رباطي وسيم يشتغل بمحطة الحافلات كمنادي دولي. انتظر سن رشدها وتزوجها على السنة المالكية.
انجبت الباتول ولدا واحدا بسبب التعفن الذي اصاب رحمها عقب العملية.
اسمت الولد ربيع المجد.
اضاءة
تفكير البعث كان حمدا على المصريين فقط وخرابا على مادونهم

jeudi 18 juin 2009

اخيرا
سيلتحق الشاب نشيط بالوسيط في انتظار خلق وزارة الوسامة وهو يستحقها
فتحية لاعذب مناضلة حكوكية ومسؤولة اهم اجانص شكامة في المغرب
خديجة المروازي التي مولات دعوتي في بلية الحقوق والرواية
شهرزاد

mardi 16 juin 2009

مازوشية غيرية
حنان درقاوي
الى عبد القادر الشاوي الاديب
منذ طفولتي وانا اعشق خطب حكام اعريبوشن وهم شعوب يسكنون مجرات بعيدة وسنتواصل معهم بعد سنوات ضوئية طويلة،
انظر لخطب واحد منهم يرتدي خيمة ومقذوف به في بلد عيبه الوحيد انه غني بالبترول، بوخيمة يتعذب ويسوط نفسه المسكين ويتالم فينشد صدغه وتقفقف اسنانه ليخرج الكتاب الازرق من فرط الماء والزغاريت، وبوخيمة يحمل غورطته اينما حل وارتحل وهو بناء اكثر اصالة من الخيمة ويسكنه المنغول وهو ليس بحاجة الى ان يعيش في خيمة مادام يلبسها،
اظل شاردة الذهن واتنقل بين الفضائيات ابحث عن الخطب وانا مدمنة خطب اعريبوشن واجدها بالابيض والاسود لصاحب شال لم يخلع نعليه حين دخل مؤسسة يدعو الناس الى تفكيكها وفوق ذلك حمل سكينا وعمه وضع يده في يد فنان فاشل انتحر في الاخير لانعرف لماذا لكن يبدو ان لوحاته لم تبع فاحرق ملابسه، وصاحب حذاء الرونجرز الامريكي ظل يبكي موت جاره وجاره قال فيه ان من ذكره بخير سيطلي بابه بالذي لايذكر وصبر اهل الدار وكفر العازي فعجبا
المهم انا اموت في خطب حكماء عريبوشن واعتبرهم مظاليم فهم يسيؤون لانفسهم في مازوشية غريبة فتراهم من اجل عيون شعوبهم يشوهون خلقتهم ويقمقمون علامة غضب وهم على الغضب غير قادرون وتراهم يلوون السنتهم دفعا لعبارات العفو عن مقلي الحياء على الدجاج وهم على العفو دائما مقبلون ولولا شكوى الدجاج من قلة الحياء عليها من طرف رجل يزعم انه يفعل مسرح بل هو يحكي نكت عن الدجاجات الموقرات ويقول هذا الرجل وهو ابن اخت خالي ان الديك لايملك يدين لان الدجاج ليس له نهود فهل يعقل ان تمرغ كرامة الدجاج وحق البيض ومطيشة الذي فرعت به لطيفة باقا بطني في مركز الكسل النسائى وكانت دائما تقضي المساء نائمة وهي اللعينة التي قالت لي ان بامكاني ان استمر في الكتابة حتى لو بلغت العشرين والحقيقة وقتها كنت اريد ان ابيع السلاح في اليمن وقد سبقني المرتزقة وباقا تقهقه وتشمت في
المهم ان حكماء عريبوشن قد يبدو انهم يعتدون على غير الحكماء لكن هذا راجع الى مازوشيتهم الغيرية فيعذبون الاخر لكونه امتدادا للذات وكلما كنت قريبا تعذبت اكثر لهذا يقتلون اباءهم وابنائهم ويمدون اياديهم حتى لو كانت مليئة بالشحم واكلهم المفضل اللحم بالطبع، يمدون هاته الايادي لرفيعي المستوى مادام الحقراء لايستطيعون اليهم سبيلا وفي احد بلدان عريبوشن يبدو انهم يركعون ويهرولون وتحدث اعاجيب تحتاج الى بيلي وايلدر
هكذا فما يبدو سادية هو فقط مازوشية غيرية
اخذت الريموت كونترول والتقطت مسلسل كوادالوبي المكسيكي المدبلج من طرف لبنانيين طبعا فهم نطقهم العربي سليم وانا رفضت من صوت العرب لان نطقي مغاربي والاديبة المباركة لها حق فانا تعلمت العربية في سن السابعة ولايليق ان اتعلق فين نتفلق
اشاهد كوادالوبي واقول في نفسي اية اوطوسادية كانت تدفعني الى ادمان خطب عريبوشن
اضاءة. ضبط هذا النص على عقود عبودية مازوخ مع فوندا وعلى البودوار السادي وعلى اعادة قراءة جيل دولوز لهذين الانحرافين الاساسيين في الشخصية وطبعا على الملاءمة المنغولية لعالم عريبوشن

lundi 15 juin 2009

بحث عن نشيط
تبحث شهرزاد البدائل وخديجة مروازي مسؤولة الوسيط عن الشاب نشيط وبسيط وموقعه في صيبير بتمارة
والدري في انتظاره مهمة في الوسيط وكتبت فيه شهرزاد شعرا يضمن الف قصة وقصة وهو مشروع وزير الحيوية والنشاط والبساطة
المرجو لمن لقا الدري ان يجعله يتواصل معي
محبتي

dimanche 14 juin 2009

اكتمل اليوم مشروع الف قصة وقصة ومغامرة النت تتوقف بالنسبة لي واعود الى الورق والمراسيل المكتوبة بخط اليد
المشروع يصدر تحت عنوان نعم نقدر
ضمن منشورات دار حنان للنشر وهي احد المشاريع المكتملة لدار حنان للانتاج والتبادل الثقافي
الى اللقاء في المكتبات
ستبقى المدونة مفتوحة الى حين صدور الكتاب
الغبية وابوها الفنان
الى خالد السليكي وهو يواجه الزلزال وحيدا

سحب الكاسمي ابنته الزهوانية من خلف فراكة الصابون، فهي تغسل ملابس عائلتها الممتدة منذ ماتت امها في ولادة خطيرة في مغرب غير معقم.
الزهوانية وهذا اسم بنت الكاسمي مخطوبة لجندي من قريتها وهي مكافاة عمر من الطاعة.
قال الكاسمي للزهوانية
ـتعالي حبيبتي الى المرحاض،تبولي وسابقى جانبا فان فرفر بولك فانت عذراء وان شرشر فانت مثقوبة وساقتلك رحمة بك من خنشة الزرع التي ستعودين فيها من بيت خطيبك الجندي.
رفضت الزهوانية.
الغبية فلاهي سمعت ميلوديا بولها ولاهي فهمت اباها الفنان
اضاءة
النص في امتداح استيطيقا الوعي القضيبي المغربي